عــنــــدمـــا يـــــبــــكـــــي الـــــقـــــلـــــــم .............

السبت,شباط 16, 2008


..(( تصبح صديقي عندما ))..


تحبني لذاتي وتفرح من قلبك عندما تراني

تسمح لي أن أختلف معك أو عنك

تقبلني بنقاط قوتي ونقاط ضعفي

تشعر بألمي ولا تتردد في أن تخفف عنى

تفهمني حتى في صمتي

تتأنى على وتترفق بي

لا تسيء الظن بي

تنبهني للخطر ولا تبخل على بالنصيحة

تشعر بالسعادة لنجاحي

تعاتبني بلطف بدلا من أن تبنى حائطا بيننا يزداد ارتفاعا بمرور الأيام

تدرك أن الصداقة عطاء وتضحية وبذل
تختار كلماتك لتبنيني لا لتجرحني

لا تسرع إلى نقدي أو لومي

تحفظ سرى وتستر ضعفي

تسامحني ولا تحتفظ في ذاكرتك بسجل لأخطائي

تشجعني على أن أفكر بإيجابية وأسلك بالاستقامة

تسندني وقت فشلي وتقف بجانبي حتى أقف من جديد

تشجعني على أن أسعى نحو تطوير شخصيتي للأفضل دائما
نحن لا نختار آباءنا وأمهاتنا أو أخوتنا.. ولا نصنع أزواجنا وأبنائنا أو زملاءنا

ولكننا يمكننا أن نختار من يكونوا بالنسبة لنا.. ونكون بالنسبة لهم أعظم أصدقاء
 
الصديق
قال الجنديّ لرئيسه: صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه.
قال الرئيس: الإذن مرفوض لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات.
ذهب الجندي, دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.
كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال: "لقد قلت لك أنّه قد مات! قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة!؟!"
رد الجندي: "بكل تأكيد سيدي، عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي: "كنت واثقاً بأنّك ستأتي!"
الصديق هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك هو الذي يحبك في الله دون مصلحة مادية أو معنوية هو الذي يعينك على طاعة الله هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يصبر على سيئات طباعك .
و يحل محلك في غيابك هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك ويسعى في حاجتك إذا احتجت إليه هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه هو الذي يفرح إذا احتجت إليه و يسرع لخدمتك دون مقابل هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه هو الذي يبحث بأي وسيلة عن إرضائك وإسعادك . يفهمك ويحس بك ..
تجده عندما تحتاجه إلى جانبك.. يساعدك حتى بالإنصات إلى همومك دون تعب أو ملل إنسان يمسح دمعتك قبل سقوطها على وجنتيك .
إنسان تعرف أنك تعني له الكثير وانه لن يعوضك بكنوز الدنيا كلها قبل أن تبحث عن كل هذه المواصفات.. وقبل أن تميز بين هذا الإنسان أو ذاك.
هل بحثت عن نفس الشيء في داخلك؟؟؟؟؟


في17,آذار,2008  -  02:50 مساءً, اسراء العضايلة كتبها ...

ربما من النقاط المهمة التي يتناسها الاقصداء دائما هي حذف سجل اخطاء اصدقائهم
موفق

في10,حزيران,2008  -  04:40 مساءً, فرح بطارنة كتبها ... (غير موثّق)

مساء الخير .. انا زميلة في المدونات .. فرح بطارنة .. اهنئ حضرتك على هذا الكلام الرائع و المؤثر .. انا اتأثر بموضوع كموضوع الصداقة ... يعطيك الف الف عافية .. مع شكري .. لست ادري ان كنت قد لاحظت انني قمت بكتابة موضوع مشابه لكن بمشاعر مختلفة ..

في27,حزيران,2008  -  01:15 مساءً, داليا ابو داود كتبها ...

فرح مابعرف شو بدي اكتبلم بس وانا اقرأ هذه المقالات عيوني دمعو عنجد كتير اثرتي في نفسي ......... يعطيكي الف عافية .... في كتير ناس بشبهونا وبدهم نكون اصدقاء لالهم بس لازم نلاقيهم ............ .